s Lemchaheb A
lemchahbi

mercredi, avril 13, 2022

بورتريه... محمد السوسدي عندليب المشاهب

من المؤكد أن صورة الفنان محمد السوسدي ستظل موشومة في الذاكرة المغربية ومرصعة السجل الفني الوطني.

يعد محمّد السوسدي، الذي لبى داعي ربه صباح الثلاثاء 17 يناير 2012 بالدار البيضاء، عن سن 60 عاما، واحدا من أبرز الفنانين الذين أنجبتهم ظاهرة المجموعات الغنائية مع عقد السبعينيات من القرن الماضي، وخاصة ضمن مجموعة “لمشاهب

فقد غنى السوسدي، إلى جانب رفاقه في “لمشاهب”، عن تيمات عدة تتعلق بالحب والحياة والتسامح والسلام، وتعتبر أغنية “واحيدوس” من أبرز أغانيه.

ولد الراحل محمد السوسدي في 26 ماي سنة 1951، الذي خلف خمسة أبناء، بحي كاسطور بالحي المحمدي بالدار البيضاء، ومارس، منذ طفولته، التمثيل مع مسرح “الخلود” بالحي المحمدي، قبل أن ينضم إلى مجموعة حسن السوداني، إذ كان يؤدي مقاطع من الأغاني الهندية التي كان يتقنها، بين المشاهد المسرحية.

في سنة 1969، حصل السوسدي على جائزة أحسن صوت، بعدما أدى أغنية” دوستي” بالهندية، في برنامج المسابقات التلفزيوني “الوقت الثالث”. والتحق بعد ذلك بمسرح الطيب الصديقي وشارك معه في العديد من الأعمال المسرحية، إلى غاية سنة 1972.

وفي هذه السنة دخل السوسدي عالم المجموعات الغنائية (ناس الغيوان، وجيل جيلالة) مع المجموعة التي أطلق عليها اسم “أهل الجودة”، وكانت تضم، بالإضافة إلى مؤسسها مبارك الشادلي، عبد الرحيم معلمي، وصلاح نور، وسعيد سعد، والصوت النسوي حليمة.

وستبقى سنة 1974 المحطة الأبرز في المشوار الفني للراحل، الذي التحق خلالها بمجموعة “لمشاهب”، حيث أتحف، منذ هذا التاريخ، الجمهور المغربي بالعديد من الأغاني الجيدة والهادفة، والتي تطرقت لمواضيع اجتماعية ووطنية وعربية نذكر منها، أغنية “فلسطين” و”الغادي بعيد” و”الليل” و”طبايع الناس” و”بغيت بلادي” و”داويني” وغيرها…

وظل صوت السوسدي متميزا حيث أحرز من خلال مشاركة فردية بموسكو على جائزة أحسن صوت في إحدى المسابقات الفنية، التي شارك فيها فنانون عالميون، حيث أدى أغنية “حمودة”،.

الراحل محمد السوسدي كان، بحق، فنانا كبيرا ومبدعا فذا في مجال أغنية المجموعات، كلمة ولحنا وأداء، وكان حضوره متميزا في المشهد الفني الوطني، ولاسيما في إطار ظاهرة المجموعات الغنائية.

السي محمد كان عنصرا هاما وركيزة أساسية في مجموعة “لمشاهب”، فبالإضافة إلى الألحان التي قام بوضعها، كان يكتب مع لمراني مولاي الشريف ومحمد باطمة والشاذلي امبارك كلمات الأغاني التي أدتها المجموعة.

برحيل هذا الفنان الطيب تكون هذه المجموعة فقدت أحد أعمدتها الذي ساهم بقسط وافر في بناء مجدها وشهرتها اللذين تجاوزا حدود الوطن….

جمال هنية من موقع  http://kiosqueinfo.com

Libellés :

vendredi, novembre 02, 2018

حوار مع محمد حمادي










 Interview sur la radio Midi1 avec les leaders des fameux groupes Lemchaheb et Jil Jilala à savoir Mohamed Hamadi et Abdelkrim Elkasbaji


Libellés :

mardi, mai 02, 2017

محمد البختي لمشاهب يتحصل على مرجعيته




Mohamed El Bakhti, l’un des piliers de Lemchaheb, est décédé ce vendredi 28 avril à 3 heures du matin à son domicile à Casablanca. Il fut l'un des fondateurs du groupe mythique des années 70. il s'en va, laissant derrière lui un héritage aussi riche que remarquable.

Mohamed El Bakhti, l’un des fondateurs du groupe Lemchaheb, a tiré sa révérence. L’artiste est décédé à son domicile à 3 heures du matin ce vendredi 28 avril 2016 des suites  d'une longue maladie.

Les membres du groupe, en tournée dans la région de Fès,  ont appris la triste nouvelle tard dans la matinée. «Agé de 78 ans, El Bakhti ne se produisait plus avec le groupe depuis de nombreuses années, il était très fatigué. Nous sommes très tristes d’apprendre cette triste nouvelle. C’était un homme très aimable avec qui nous avons vécu les plus belles années de gloire depuis les années 70», témoigne à le360 M’barek Chadli, l’un des paroliers de Lemchaheb.

A l’instar de Nass El Ghiwane, Lemchaheb a largement contribué au renouveau de la musique marocaine des années 1970 et1980 lorsque le groupe a disparu avant de renaître de ses cendres à la fin des années 90.

Par Qods Chabaa

Libellés :

mardi, janvier 04, 2011

لمراني فنان محترم



Un gentleman, un vrai artiste, un grand musicien, il nous a quitté,en laissant derriere lui une braise enflammée d'envie de créations musicales tant réclamées dans les années de gloire, que ton âme repose en paix...allah yarhmak ya Si Chériff.

Libellés :

jeudi, décembre 23, 2010

الشيف مصمم الجرافيك

Saviez vous que feu Lamani Moulay Chérif était un designer Infographiste ? et qu'il était aussi un artiste peintre ? et que toutes les affiches du groupe de Lemchaheb étaient les produits de son œuvre ? sa carte visite uploadée témoigne de ces grandes et variantes facultés artistiques...peu de gens savent qu'il exerçait le métier de designer et infographiste.
 

Libellés :

vendredi, mai 09, 2008

- سعيدة بيروك

 سعيدة بيروك


من منا لا يتذكر المجموعات الغنائية التي انطلقت في أواخر الستينات وأوائل السبعينات، مثل ناس الغيوان وجيل جيلالة والمشاهب.. التي صارت أيقونة الغناء الشعبي النضالي الملتزم، مجموعات مازالت أغانيها راسخة في مسامع المغاربة، وأغان ناقشت قضايا المجتمع المغربي قبل أن تطرب آذانه، ففتحت باب النقاش المجتمعي والسياسي الوطني بكلماتها الموزونة والمنتقاة من تراثنا الشفهي، لتجسد بحق آمال المغاربة وآلامهم بكل صدق وواقعية.
من تلك الفرق الغنائية كانت «المشاهب» التي قدمت العديد من الأغاني الخالدة في وجداننا. أبطالها هم المرحوم الشريف العمراني، والمرحوم محمد باطما، إضافة إلى الشادلي السوسدي والحمادي، والعنصر النسوي الوحيد سعيدة بيروك، التي استضافت «أسرة مغربية» وحكت عن بداياتها وسر تعلقها بالمجموعة وأسرتها التي تتنفس فنا.
ولادة بالإرادة لا شيء مستحيل..
ازدادت سعيدة يوم العاشر من أكتوبر سنة 1958 بدار القايد المنتاكي، درب سيدي مجمد الحاج، بباب دكالة بمدينة مراكش،. ترعرعت بين أسرة متواضعة، وكانت مثلها مثل باقي أقرانها المحرومين من عدة الأشياء، لكنها لم تكن تعرف شيئا عن الحياة، غير اللعب مع أختها وصنع الأواني بالوحل..
كانت محبة للحيوانات وخصوصا القطط، درست في سن مبكرة بالمسيد وبالمدرسة الابتدائية سيدي عبد العزيز بمراكش، لكنها درست سنتين في سنة واحدة، بعد اكتشاف ذكائها من طرف الإدارة، حيث درست 4 أشهر سنة أولى و 6 أشهر سنة ثانية. بعد ذلك، انتقلت إلى إعدادية لالة مريم، في هذه الفترة أصبحت سعيدة تهتم بالمسرح أكثر، وتستهويها الموسيقى الشعبية مثل الحوزي والهواري، مما جعلها تنخرط بدار الشباب الحي المحمدي بالداوديات.

إرهاصات التعلق بالفن
كانت سعيدة تتابع مع المتفرجين التدريبات المسرحية وتحضر جلسات مع شباب مسرحيين وملحنين وكتاب. حضورها بانتظام للجلسات كان سر ولوجها للمسرح لحفظها سيناريو المسرحية كاملا، فأخذت مكان بطلة المسرحية التي غابت عن أدائها، فكانت فرصة لها لعرض مواهبها، وفرصة للمتفرج لاكتشاف وجه جديد، هذا الأداء الذي سمح لها بالانضمام إلى الفرقة وعرض مسرحيات أخرى وغناء كاشكولات شعبية من كلمات المجموعة وتلحينها، عن طريق أمسيات يحضرها الجيران والأهل و الأقارب، لتشجيع شباب سبقوا عصرهم.
بدايات فنانة صغيرة
انطلقت بدايات مشوار سعيدة وأصدقائها سنة 1971، بعد سماع فرقتهم لـ «ناس الغيوان»، فأحسوا أنها متنفس للطبقة الكادحة، هنا جاءت فكرة تغيير نمط الأغاني التي كانوا يعرضونها، وذلك بتحسينها وجعلها أغنية ملتزمة، ثم بدأت الرحلة مع الأخوين الباهيري، عبد الحق الصقلي الذي كان كاتبا وملحنا، وعازفا آخر على الكنبري ذو الثلاث أوتار، فسميت الفرقة بـ «طيور الغربة»، وهنا جاءت فكرة تسجيل الأغاني، فكانت الدار البيضاء هي المحطة الأساسية، لتوفرها على شركات الإنتاج، فلقوا استحسانا من طرف المنتجين، إلا أن موعد التسجيل كان بعد أسبوع، مما أدى بالفرقة إلى الرجوع لمراكش لعدم توفرهم على مأوى بالبيضاء... بعد أسبوع رجعت الفرقة حسب الموعد، لكن سعيدة بقيت بمراكش، فبقي الحال على ما هو عليه، وبعد ثلاث أشهر رجعت الفرقة مع المرحوم مولاي الشريف المراني ومحمد البختي، لاصطحابها معهم إلى العاصمة الاقتصادية، لكن واجهوا معارضة من طرف والدتها التي امتنعت عن سفرها بسبب صغر سنها، حيث كان عمرها آنذاك 14 سنة، إلا أن البختي طمأن والدة سعيدة بكون الصغيرة ستكون فردا من أسرته المتواضعة.

رحلة مع المجهول..
«هنا بدأت رحلتي إلى البيضاء، فرحة ومتلهفة لمدينة كبرى، إلى أن وصلنا لوادي أم الربيع، توقفنا لأخذ بعض الصور التذكارية، هنا أحسست كأنني أقوم برحلة إلى المجهول، جالت في خاطري مجموعة من الأسئلة، إلى أين أنا ذاهبة؟ كيف سأعيش؟ مع من؟... أسئلة وأخرى طرحت أمامي، لكن أخذت المغامرة جوابا لأسئلتي».. تحكي لنا سعيدة وهي تبتسم. بعد وصول الشباب مكثت الفرقة بالطابق السفلي لمنزل البختي بالصخور السوداء، أما سعيدة فكانت بالطابق العلوي مع أولاد البختي وزوجته التي كانت بالنسبة إليها أما ثانية، تقول سعيدة «جلسنا مدة لا بأس بها مع التمارين والاجتهادات مع الحفاظ على اسم المجموعة لمدة ستة أشهر، إلى أن انضم إلينا بولمان، الذي ساند الفرقة ماديا ومعنويا، لأنه كان صديقا وأخا ومحاميا، هذا الأخير الذي كتب كلمات أغنية «السايق تالف»، وهي الأغنية التي سجلت بالألبوم الأول لنا».
بعد ذلك ابتسم الحظ للمجموعة الغنائية الشابة، فقامنا بعديد من الجولات بمختلف مناطق المغرب، بل ووصل صوتهم إلى الجزائر، كل تلك العروض لقيت إقبالا لدى الجمهور، مما جعلهم يقومون بتسجيل أسطوانة تحمل أغاني منها «شوفلك الكاس» و «الهاوي هاوين»، مع شركة إنتاج عالمية تدعى بـ «باكلي». «في ذلك الحين لم أكن أبحث عن الماديات، كنت أطمح للفن، ليس أكثر» تضيف سعيدة.

خطوات موفقة
كانت «أمانة» أول أغنية من تأليف وتلحين المرحوم محمد باطما، بعد انضمام هذا الأخير للمجموعة، في سنة 1973 ذاع صيت المجموعة أكثر فأكثر، لتتعدى شهرتها أرض المغرب، فتقوم بجولات بالعديد من الدول الأوروبية فرنسا، هولندا، وبيلجيكا. وبعد الرجوع إلى أرض الوطن انسحب الأخوان الباهيري من المجموعة بسبب مشاكل مع إدارة المشاهب ليتأثر نوعا ما أداء الفرقة. لكن سنة 1974 كانت دفعة نوعية وجديدة لعطاء جديد بعد انضمام عنصران جديدان إلى المجموعة هما الشادلي والسوسدي، فكان الكل يألف ويلحن ويبدع، وبعد سنة انضم حمادي إلى المجموعة.

سعاد وباطما...
زمالة، إعجاب وحب فزواج
تقول سعيدة عن زوجها باطما، لم يكن محمد مجرد زوج بل كان شخصا رائعا للغاية، احتضنني وأحسسني بالدفء والحماية، تزوجته وأنا في السابعة عشر من عمري.. كنا نعيش أمسيات رائعة في بيت حماتي «أمي حادة»، حتى بعد انسحابي من المجموعة لم أفقد الجو الفني مع مجموعات تكادة، الغيوان، المشاهب، ومسناوة.

طارق، أنس وخنساء... قرة العين
بقيت سعيدة عضوا بالمجموعة إلى أن حملت بطفلها الأول طارق، بعدها ازداد أنس والخنساء».. وتسطرد سعيدة «عشت مع زوجي وأبنائي الحلوة والمرة، كأي زوجة ترعى صحتهم ومالهم وبيتهم، وتسعى إلى جعلهم يحسون بالحنان، كافحت معهم وعشنا الفرحة والقرحة، وأتذكر هنا الضائقة المالية التي مررنا بها، والتي دامت أربع سنوات، حيث كنا نعيش بوجبة واحدة في اليوم نظرا للمشاكل المادية التي كنا نعاني منها في تلك الفترة، هنا انظم محمد باطما لمجموعة مسناوة بتأليفه لثلاث ألبومات تحمل عناوين «العود الأزرق»، «إلى جيتي على غفلة»، «محمد»، و»ارجع أحمادي».

ابن الوز عوام
سهرت سعيدة على تربية أبنائها أحسن تربية وتابعتهم في دراستهم، حتى بعد رجوعها «للمشاهب». تقول «كنت أعشق فني وبيتي، فلم أواجه مشاكل بين البيت والفن، فوجدت ضالتي بأبنائي كذلك، ماداموا قرروا إتباع حرفة الوالدين، إلى أن وصلوا اليوم والحمد لله لما كانوا يسعون إليه وكونوا أسرتهم الخاصة بهم».
خنساء مثلا حققت حضورا ملفتا بعد مشاركتها في إحدى مسابقات الغناء المغربية، لتعود بقوة صاهرة مختلف مكونات هويتها، كمغربية عربية أفريقية، من القرن الواحد والعشرين، ضمن بوتقة انشغالاتها الفنية، ومحاولة التأكيد على خصوصيتها من خلال المزج بين الماضي والحاضر، وبين الموسيقى المغربية وموسيقى « الروك « الأميركية.

سر الانسحاب
عن سر انسحابها من المجموعة، تقول سعيدة «كانت الإدارة تسعى إلى انسحاب واحد من الزوجين إما أنا أو باطما، باعتبارنا نأخذ أجرتين وننتمي إلى أسرة واحدة، إذن يجب الاستغناء عن فرد من الأسرة، فوجدوا كحل مقنع هو التأليف والتلحين، مادام محمد باطما لا يمكن الاستغناء عنه فمن الطبيعي أنا من سيقع عليه الاختيار بعد الشروط التي وضعت بفعل فاعل، وبذلك حرمت من المجموعة وكنت من بين مؤسسيها، رغم أنني بسببها هجرت مدينتي في سن مبكرة، ولم أعش طفولتي وحرمت من مراهقتي»..

بعد الرحيل
انسحاب سعيدة من المجموعة لم يولد كرها بقلبها تجاهها، كما أنها لم تعتزل الغناء وبقيت مناضلة مع زوجها كواحدة من جنود الخفاء للفرقة، حيث كانت تحضر كمتفرجة. تحكي لنا سعيدة عن تلك اللحظات التي عاشتها مع الفرقة بعد انسحابها من الغناء «ما دام زوجي بالمجموعة فروحي أيضا معه، فلو لم يكن زوجي محمد باطما عضوا بالفرقة لطالبت بحقي لأنني عانيت لبروزها، وكنت المرأة الوحيدة ويجب الافتخار بي، كافحت من أجل الأغنية الملتزمة لأنني أحبها، و ليس من أجل المال، و لو كان هذا طموحي فقد كان جمالي وصغر سني يساعداني في جني المال بأنواع أخرى من الأغاني».. وتضيف سعيدة «رفضت عروضا كثيرة للانضمام إلى مجموعات أخرى، بعد انسحابي من المجموعة، إلا أنني تفرغت مع محمد باطما لمشروع عرض علينا لتسجيل دويتو بأمريكا، من طرف أناس أتوا من فرنسا، بحضور عمر السيد والمرحوم العربي باطما، حيث كتب لنا هذا الأخير سبع أغاني لحنت أغنيتين، ولكن لم يتم المشروع بسبب أياد خفية»..

رجوع قوي لسعيدة
وفاة المرحوم محمد باطما كان سببا في رجوع سعيدة لمجموعة المشاهب، بعد احتياجهم لها كاسم وازن وعنصر مؤسس للمجموعة، لذا لم تبخل عليهم ليومنا هذا، فكان رجوعها قفزة فنية لإحياء الفرقة من جديد مع الأستاذ كسرى الذي أصبح رئيسا للمجموعة، تقول سعيدة «نحن في صدد إنجاز البوم جديد لم نفكر في اسم له بعد، يحمل أغاني «الدنيا»، «السيدا»، وهما من كلمات الشادلي وألحان المجموعة، وبعد رجوعي كان الجمهور متعطشا لرؤيتي بالمشاهب مجددا» تقول مبتسمة
.

من مجلة الأسرة

Libellés :

vendredi, janvier 06, 2006

تكريم و ذكريات لمراني مولاي الشريف



Moulay Cherif Lamrani died in Rabat on Wednesday 27th October at the age of 55
after prolonged illness. What a great loss to his family, friends, fans and the music world. Cherif certainly was one of the best arabic songwriters and musician and he will be sadly missed.
Dissidenten and Lem Chaheb's Moulay Cherif Lamrani started working together in Tanger, Morocco. Here their Project "Sahara Elektrik" was developed. From this colaboration very much rose the term world-music. We very much regret that he had to leave the session much to soon. His music will live on.
Dissidenten



Mémoires de Lamrani Moulay Chérif

Le 20 octobre de l’année 2004, il nous quitta. Il fut encore jeune et plein de talent. Il alla rencontrer notre créateur. Je suis certain que la presse marocaine l’a oublié. Celle de Basri l’ignorait, le craignait, l’occultait parce qu’il lui faisait peur. Pourtant ce ne fut qu’un simple artiste, un simple guitariste, le premier à introduire la mandoline dans la musique Marocaine. Il s’agit de Cherif de Lemchahab. Ce fut un homme engagé et qui marquera à jamais ceux qui l’ont connu.

J’ai vu Chérif grandir et je me permets de vous livrer un témoignage en sa mémoire durant ce mois sacré, ce moment de très profonde spiritualité pour prier en son âme ainsi que pour tous ceux qui nous ont quitté.

Il s’appelait Moulay Chérif LAMRANI. Il méritait son nom de Chérif parce que depuis son enfance parmi les jeunes Boubekris, ce nom lui avait porté bonheur, il détermina ainsi son caractère, sa spécificité et le chemin qu’il allait prendre dans sa vie. Chérif, n’est pas un simple agrégat de lettres, c’est une affirmation de ce qu’espéraient Zahra et M’barek pour fixer d’où venait Chérif et nouer des relations profondes avec le passé des Chorfas du Tafilalet.
Chérif du groupe Lemchaheb fut le fruit d’un mélange du Maghreb Arabe. Sa mère Zahra d’origine algérienne pour laquelle il avait chanté tout petit mais aussi en souvenir d’une autre Zohra…

Zohra ! Occupe mes tolérances
Tu es ma joie et mes souffrances
Tu es ma vie, tu es mon bonheur
Tu es la fille qui occupe mon cœur….

Et d’un père aussi grand artiste, Moulay M’Barek El Boudnibi. Cet homme a longtemps vécu à Oran durant les moments difficiles de la colonisation française. Il fut chassé par les autorités de l’Oranais, pour son engagement pour la libération du Maghreb. Il fut chanteur à la radio locale d’Oran et fut connu sous son vrai nom. Il reçut plein de menaces lorsqu’en 1959, il composa la chanson qu’a déformé Khaled en Rouhi Ya Wahran Rouhi Baslama.

Voici les véritables paroles écrites par un Marocain pur souche, le père de Chérif Lemchaheb en 1959. Khaled n’était pas encore né.

Lillah Ya Franess Amli Lamzya
Blad Dzair Mahyachi Lik
Wal Wakt Rah Nada Kal Al Hourya
Kabli Bladek Bezzaf Aleik....
Après cela, M’Barek fut chassé d’Algérie et rejoint son cousin Mohamed Ben Mehdi, de Boudenib aussi. Son cousin fut mécanicien dans la mine de Zellidja-Boubeker avant de devenir chauffeur. Sidi Boubeker est un village distant d’une quarantaine de kilomètre d’Oujda. Chérif n’a que neuf ans à peine.

Les deux cousins, formèrent un duo pour égayer les soirées à la manière Boubekri. S’ils me lisent, ils sauront ce que j’insinue. Ils furent rejoint par un excellent « rythmiste » (le mot n’existe pas mais je signifie percussionniste…je préfère rythmiste), car Hamou Lahrira de son vrai nom Mohammed El Hasnaoui touchait à tout ce qui est fait en peau.

En 1962, le quartet qui bouleversa l’oriental fut composé des deux cousins Lamrani, de Hamou Lahrira et de Benyounes Bouchenak communément appelé FANDI. Le père des frères Bouchenak

C’est dans cette ambiance que Chérif grandit. Une maman, excellente couturière et cuisinière, un papa qui tentait de faire vivre sa famille en exerçant le métier d’horloger et de musicien à ses heures. Mais cette famille fut embarrassée par la crainte qui résulte de l’accident survenu à l’âge de huit ans à Chérif. Il se cassa le tibia. Cela fut considéré comme une infortune. Effectivement, Chérif traîna cet handicap durant le restant de ses jours.


Chérif se toisa à la mandoline de son père à l’âge de dix exactement. Avec quelques Boubekris, ils formèrent un petit groupe de Yéyé : « The Beavers ». Ils choisirent un beau gosse Mohammed Améziane comme chanteur parce qu’il ressemblait à Elvis. Plus tard, Mustapha chanteur Marocain installé actuellement en Hollande les rejoindra avec sa batterie. Leur première chanson, nostalgique démontrait d’une capacité étonnante de ces jeunes villageois enfouis entre la frontière algéro-marocaine.

Au crépuscule
Au bord de l’eau
Là-bas au loin Un chant d’oiseau
Évoque en moi
Des souvenirs
D’un passé
Assez lointain ……….
Te souviens-tu ?
Toi la mer ? De tes massacres
De tes colères
De ces navires
Coulé en ton bassin…
Chérif alla rendre visite à ses oncles maternels et rapporta d’Oran en 1961, sa première guitare électrique de couleur bleue. Ce fut la découverte d’une merveille pour les enfants de l’époque du Twist. Chérif et ses amis Boubekris imitèrent les Beatles, Enrico Macias et d’autres artistes de l’époque. Adolescent, il fréquenta le lycée Omar Ibn Abdelaziz d’Oujda. Il quitta le Maroc orientale pour travailler Chez Carnot à Casablanca.
Un jour, il surprit tout le monde avec un citare qu’il dénicha on ne sait d’où. Mais ses amis d’enfance ne furent guère étonnés parce que Chérif leur ressemblait, les Boubekris venaient d’une autre planète…
La rencontre avec Bakhti résidant aux Roches Noires à Casablanca allait être déterminante. Ils eurent l’idée de composer un groupe Lemchaheb. Il fallait des éléments sûrs et valables. Surtout qui ne reculent devant rien et qu’on ne peut en aucun acheter. La rigueur Sahraoui Algéro-Marocaine de Chérif est déterminante. Batma junior et Khadija, plus tard devenue son épouse furent les premiers à être conviés. Ironie du sort, un quartet comme son père avec son premier groupe à Sidi-Boubeker fut arrondi avec l’arrivée de Chadili. Hamada viendra plus tard remplacé madame Batma.

La mère de Chérif, Zahra l’Oranaise s’occupa de la couture des habits de scène comme l’avait imaginé son fils.

Lemchaheb est un terme filali qui signifie les étoiles filantes mais aussi très chaudes. Décidément, le nom valait la teneur des chansons du groupe. Ils marquèrent d’un sceau chauffé à blanc la génération des années 70. Leurs chansons ouvertement engagées venaient tracer des lumières blanches dans le ciel ténébreux du Maroc. Lemchaheb filaient dans les cieux et subjuguaient avec leur rythme, leur verbe et leur engagement. Ils écrivirent comme parle le peuple. La recherche du vocabulaire n’est jamais allé jusqu’à leur faire utiliser un jargon obscure. L’emphase des mots, la trop grande recherche dans le choix des termes fut jugée mauvais goût. L’expression la plus simple et la plus naturelle fut souvent celle qui rendait mieux leur pensée. Chérif avait dit une fois : «…il faut songer toujours pour quel public on écrit ou dans quel genre on écrit…. » avec l’accent typiquement Filali emprunté à son père il martela ses mots « …chaque sujet a sa clarté propre…Afham Yaman Tafham… »

Mais ils dérangèrent et reçurent des remontrances, des avertissements, ensuite des menaces. Ce fut du sérieux avec Ahaydouh…Ahaydouh… qui sous l’emprise de l’atténuation prit comme euphémisme Ahaydouss…Ahaydouss…L’étoile filante doit filer, elle file du mauvais coton… !

Chérif sut qu’il était difficile d’évoluer comme il le voulait dans un Maroc où la liberté d’expression faisait défaut. Il quitta son pays pour s’installer en France chez son cousin dans la région parisienne. Son cousin avait un studio d’enregistrement et lui présenta les Dissidentens, le célèbre groupe allemand de Nina Hagen. Ensemble, ils composèrent des morceaux de musique qui propulsèrent aussi bien la musique marocaine que les Dissidenten parmi les stars de ce monde.

Il quitta la France pour la Tunisie pour enfin revenir au Maroc.

Le roi Mohammed VI fit un geste louable et l’envoya en France pour se faire soigner. Le voyage fut prévu avec le célèbre écrivain du « pain nu » Mohammed Choukri, mais hélas la destinée avait choisi un jour avant l’embarquement pour nous prendre un grand penseur.

De jeunes RME avaient eu vent de l’hospitalisation de Chérif à Paris et ont pris en charge sa dernière visite dans leur ville ROUEN. Dieu les récompensera pour ce dernier adieu. La maladie l’emporta à l’âge de 55 ans, le 20 octobre, il y a une année jour pour jour.

Allah Yarham Jamii Al Mouslimin Amin

Message posté par Mag3 le 20 octobre 2005
Au forum Lemchaheb/www.yabiladi.com
*********************************************************
Professeur: Abdelkrim Boufarra. Mél. boufarra@lettres.univ-oujda.ac.ma boufarraa@yahoo.fr


Hommage à Lamrani Chérif. LEMCHAHEB.

Le mercredi matin (20/10/2004), qui correspond au 06 Ramadan 1425, un artiste aux talents multiples vient de tirer sa révérence.
Lamrani Chérif, fondateur et maestro de la troupe mythique Lemchaheb, nous quitte alors qu'il se sentait très jeune; et ne cessait de répéter à qui veut l'entendre qu'il n'a pas encore donné tout ce qu'il possédait. Généreux, ses rêves ne pouvaient pas contenir son amour pour la vie et pour la musique.
Lamrani Chérif avait fabriqué lui-même son instrument de musique. Il l'a baptisé mandolcelle, à l'instar de violoncelle. Ce mendolcelle nous rappelle à la fois une cithare indienne et un luth turc ! Bref, l'Orient dans toute sa splendeur !
Chérif était en train de fabriquer un autre mandelcelle, car le sien semble usé par trois décennies de bons et loyaux services.
En fait, le groupe Lemchaheb, quoique composé initialement de cinq membres, comptait un sixième membre aux sonorités inégalables et inimitables. Ce mandolcelle se trouvait à point nommé, c'est-à-dire dans chaque mélodie ou arrangement. Le son se déclinait en fonction du thème de la chanson et des voix qui la composent et qui l'accompagnent.
Ajoutons à cela cette touche magique du maestro, Lamrani Chérif, qui pouvait jouer dans l'extase, la transe, les yeux fermés. On se permettait de penser qu'il pouvait jouer en mettant un bandeau sur les yeux, ou un gant sur les doigts !!
Il a pu imposer son style, devenu depuis trois décennies déjà, le style de Lemchaheb et une référence pour les autres groupes musicaux aussi bien au Maroc qu'à l'étranger. Lamrani Chérif est ce compositeur, arrangeur et parolier d'une grande finesse. Les tubes qu'il avait composés pour Lemchaheb (ainsi que pour d'autres formations ou chanteurs) le confirment clairement.
Il est également ce nomade qui voit le monde trop petit pour contenir ses ambitions. Du Maroc à la Tunisie, en passant par la France, la Belgique, l'Allemagne et la Libye, entre autres lieux, Chérif voyageait en quête d'une perle rare, d'un trésor enfoui dans les énigmes de l'univers…Il ne cessait de chercher la perfection.
Qui peut oser posséder une telle ambition ? Seul un artiste nomade, amoureux de la vie et de l'aventure pouvait ressembler à ce Chérif rêveur, utopique, atypique…
Chérif ne cessait de parler de devenir un artiste mondial. Il se voulait " d'internationaliser " le style de Lemchaheb. Ceci bien avant la mondialisation et la globalisation.
Lamrani Chérif est un dessinateur, un calligraphe, un architecte, un arrangeur et un ingénieur de son. Il ne cessait de répéter le dicton marocain qui dit, grosso modo, " sept métiers pour rien ". Mais Chérif n' jamais cherché un métier. Si métier il y a c'est celui de la quête et de la recherche.
Peu de gens savent que Chérif avait décidé de préparer une thèse de Doctorat sur la musique ethnique à l'âge de 52 ans : Il avait établi un premier plan de recherche; ceci en parallèle avec un autre projet auquel nous allions nous atteler, Chérif, Hamadi et moi-même, dès son rétablissement. En effet, nous avions commencé un projet qui lui tenait à cœur: faire un inventaire du corpus de Lemchaheb en vue d'en faire une étude académique digne de ce nom. Nous avions établi ensemble l'équipe de recherche. Nous comptions publier l'ouvrage, en moins, en 17 volumes !.
La disparition de Chérif devait nous inciter à doubler d'effort afin de mener ce projet à terme. Incha Allah.
Lamrani Chérif était vraiment en avance sur son temps. Un jour, alors que je lui rendais visite dans son appartement à Casablanca, je lui ai emmenais un enregistrement d'une cassette que j'avais achetée il y a quelques années à Paris. C'était une cassette de Lamrani Chérif en solo. En écoutant le premier morceau, il me demandait le nom de l'artiste qui jouait si bien au mendolcelle. Je lui ai répondu: " un certain Lamrani Chérif ". Il écouté le morceau à nouveau, pris son mendolcelle, et a essayé d'imiter sa façon de jouer. Il n'a pas pu, malgré plusieurs tentatives. Il s'est retourné vers moi et m'a dit: " j'ai été en avance sur mon temps ".
Lamrani Chérif est cet amoureux de la vie et de la musique qui se voulait, par son esprit jeûne, d'aider les jeûnes talents à aller de l'avant. Il se montrait heureux comme un bébé lorsqu'il découvrait un artiste qui chantait ou jouait bien. Un jour, l'autre pilier de Lemchaheb, Hamadi Mohamed, m'avait dit: " Chérif est le seul musicien qui crée son adversaire ". Et il n'avait aucunement peur d'agir de la sorte, car il était confiant en ses capacités et ses talents.
La disparition de Lamrani Chérif est un grand désastre pour Lemchaheb, surtout après le décès, il y a quelques années, de l'autre météore: feu Mohamed Batma.
Chérif souffrait et n'avait comme protection que la providence divine et la générosité royale. Sa Majesté le Roi Mohamed VI avait pris en charge l'hospitalisation de Chérif aussi bien en France qu'au Maroc. Notre souverain se montre à chaque fois aux côtés de nos artistes lorsqu'ils sont dans des conditions difficiles. L'artiste marocain, en la personne de Lamrani Chérif, souffre et de quelle manière !
Posez la question à Hamadi Mohamed, l'autre membre de Lemchaheb !
Maintenant que Lemchaheb sont devenus trois membres seulement: Hamadi, Sousdi et Chadili (qui souffre actuellement), qui peut oser remplacer la voix chaude de feu Batma Mohamed et la doigté de Lamrani Cherif ?
Je suis certain que les gens honnêtes savent que l'artiste poète et le grand compositeur sont irremplaçables. Lemchaheb sont aujourd'hui orphelins et ont besoin de soutien et de protection plus que jamais.
Si " quelqu'un " sera triste davantage et mélancolique, suite à la disparition de Lamrani Chérif il y a un an déjà, ce sera certainement son mandolcelle. Les notes musicales, les arrangements, les mélodies que dégageait l'instrument de musique, conçu et fabriqué par Chérif lui-même, contiennent une richesse artistique que seul Chérif pouvait explorer et diffuser; car il était le maestro par excellence !!
Chérif se rendait compte que son mandolcelle était usé par le temps. Ainsi, il était sur le point de terminer le "montage" d'un autre instrument, un "clone" de son premier mandolcelle. Mais le destin a décidé autrement.
Il est de notre devoir de garder en mémoire l'apport inestimable de deux géants, inoubliables et irremplaçables, de Lemchaheb: Batma Mohamed et Lamrani Chérif. Car la mémoire peut être musicale et artistique également. --------------------------------------------------- Professeur: Abdelkrim Boufarra.

Libellés :

mardi, décembre 20, 2005

المرحوم لمراني مولاي الشريف

















Membre des légendaires Lamchaheb, l’artiste Moulay Cherif Lamrani est décédé, mercredi à Rabat, à l’âge de 55 ans des suites d’une longue maladie


A 55 ans, il aura été jusqu’au bout. De ses rêves, de ses recherches musicales mais aussi de ses déceptions. Il a connu bien de gloires, en solo comme en compagnie de son groupe de toujours, les légendaires Lemchaheb, mais aussi avec des groupes de renommée internationale avec lesquels il a mené des expériences uniques. C’était avant que la maladie et l’oubli n’aient raison de lui. Lui, c’est bien l’artiste Moulay Cherif Lamrani, membre fondateur de la troupe Lamchaheb décédé dans la matinée de mercredi à Rabat. Un décès qui vient mettre fin à une longue maladie qui le rongeait, mais aussi a une vie remplie et somme toute heureuse. Il aura laissé derrière lui cette éternelle image de membre d’un groupe qui a brillé pendant des années tant par son accoutrement, de longues robes noires ornées de flammes rouge et or, que par tout un trésor musical dont il était un des principaux et plus jaloux gardiens. Moulay Cherif Lamrani nous laisse aussi le souvenir de ces belles années 70, où il a démarré une aventure qui était loin d’être gagnée d’avance. Et pour cause, la scène musicale populaire marocaine comptait déjà des troupes de légendes, les Nass El Ghiwane et les Jil Jilala qui brillaient de mille feux. Loin de vouloir imiter quiconque, les membres du groupe Lemchaheb s’étaient tracés leur propre voie. Le succès a bel et bien été au rendez-vous. Originaire de la banlieue de Casablanca, plus précisément de Hay Mohammadi qui a enfanté tant de mythes, Chérif et ses compagnons (Mbarek Chadili, Mohamed Sousdi, le regretté Mohamed Batma et sa femme Saïda Beirouk), se seront produits dans les plus grandes salles marocaines et d’ailleurs, déplaçant à chaque fois des milliers de personnes et seront mobilisés pour les plus grandes causes telles celle de l’UNESCO. On lui doit non seulement un répertoire musical qui ne compte pas moins de 250 chansons, mais aussi une invention qui lui est propre : une sorte de «mandoline» qui combinait un instrument de musique indien et le luth arabe. Un instrument que Moulay Cherif n’a pas quitté durant plus de 35 ans et qui faisait office de véritable cachet musical de la troupe. Une troupe qui partageait les mêmes quêtes de ses prédécesseurs, à savoir la paix et le bien être pour tous, usant en cela d’une poésie sur fond de misère, dénonçant les atteintes, les misères et les régimes politiques qui sont le lot des pays arabes.
Le groupe a su établir un véritable métissage culturel instrumental en électrifiant une partie de leurs instruments. C’était en grande partie grâce au Mandoline de Cherif qui, aujourd’hui encore, donne une dimension moderne que d’aucuns qualifient de pop music à la marocaine. Le groupe Lemchaheb cherchait, dès le début, une voie propre à lui, car aussi bien Nass El Ghiwane que Jil Jilala avaient conquis un grand auditoire et jouissaient d’une grande notoriété artistique. Il fallait, donc, se trouver une place difficilement accessible car la qualité des paroles, rythmes et mélodies des pionniers ne laissait aucune chance au travail improvisé ou à la promotion hasardeuse", disait d’eux le professeur universitaire Abdelkrim Boufarra.
Une volonté doublée d’une autre, celle de laisser chacun des membres de la troupe mener sa propre barque. C’est ainsi que Moulay Chérif Lamrini a enregistré quatre albums en solo ou avec des groupes qu’il a formés lui-même, aussi bien au Maroc (Malak), qu’en France ou en Tunisie. Une quête de nouvelles expériences qui l’a poussé, avec Chadili à collaborer avec le groupe allemand Dissidenten. Une collaboration fructueuse puisque leurs albums ont connu un grand succès au Canada et aux Etats-Unis.
Cinq albums ont ouvert les portes au succès mondial de Dissidenten: Temptation, Sahara Electrik, Life at the pyramids, Out of this World et Live in New York et auxquels les deux artistes marocains ont pris part.
Des succès qui ont donné suite à bien d’autres, réalisés depuis le tout début du groupe Lemchaheb en 1974. Vers la fin de cette décennie, des titres comme Khiala, Had ecchi mektoub, Dawini, Meddahou, Ya Chraa, Amana, Hop arrommane and Attaleb, faisaient déjà le tour du pays. A tel point que la troupe a constitué une véritable école. D’autres troupes ont tenté de suivre les mêmes pas que Lemchaheb : Siham, larsad, Wi’am…sans pour autant atteindre le même degré de sincérité que la troupe de Chérif.

Par : Tarik QATTAB

Source : Aujourd'hui Le Maroc

Libellés :