كتب: نور الدين بازين.
إلى روحي الفنانين: محمد باطما -
الشريف لمراني.
أشهد أن سي محمد أزجل مني".
هذا ليس مقطعا من أغنية أداها فنان ما، وليس شعارا يردده البعض منا، بل هي جزء من شهادة الفنان المغربي الكبير الراحل" العربي باطما"، في حق أخيه" لمشاهبي" الراحل سي محمد باطما، عضو مجموعة لمشاهب الغنائية، في لقاء تاريخي جمعهم في برنامج تلفزيوني قدمته القناة الثانية قبل رحيلهما.
تلكم الشهادة التاريخية، ليست مجاملة أخ لأخيه، أو شهادة مدح لفنان اتجاه فنان آخر أمام أعين الجمهور، الذي كان يتتبع تلك السهرة الجميلة، بل هي شهادة فاه بها فنان كبير، له وزنه بين جموع الفنانين، المغاربة والعرب بصفة عامة، شهادة محسوبة عليه تاريخيا اتجاه"هرم"من أهرمات الفن المغربي، وكلمة حق اتجاه فنانا، لم يمنح المكانة اللائقة به في هذا البلد السعيد..
شهادة كانت بمثابة آنذاك، إشارة للمسؤولين على المجال الفني، للإلتفات نحو هذا الإنسان الذي ضحى من أجل سمو الكلمة " الملتزمة" ولم يرضخ لعنف الوقت وغرائبه، مع أنه كان بإمكانه أن يكون مثل الكثيرين من الفنانين الذين استغلوا الفرصة واغتنوا..
فكيف يعقل لهذا الفنان الكبير في آخر أيامه، أن يشعر بالتعب و الضياع، وهو يتأبط أوراق مسرحية"عقبة وحدورة"حينما صار يبحث مع رفيق دربه الفنان محمد السوسدي عن ممول للمسرحية، التي كانت مجموعة " لمشاهب" تنوي تمثيلها، وبعد ما أعلنتها في عدة مناسبات ووعدت بها الجمهور، ولا يجد من يحتضن مشروعه الثقافي، الذي يتجسد في مسرحية لا نعرف أين مصيرها ؟
وكيف يعقل أن يقام له تكريما في حياته، لم يزده سوى حسرة وألما، بحيث فتن عليه الدائنون،
ظنا بهم أن هذا التكريم نال منه مبلغا مهما والعكس صحيح، ولم يشفع له فنه وتاريخه لديهم..؟!
انسلت سيوف التخلي من غمدها، وصارت بسنها تخدش جسم سي محمد باطمامن دون شفقة أو رحمة.. سيوف نهلت من إنسانيته وشهامته المعهودان فيه وهمشته، وألقت به في مقاهي وشوارع مدينة الدار البيضاء، يتحسر على هذا الزمن المغربي..
فسي محمد باطما غنى للحياة بكل معانيها المستفزة، وأحبها بكل تناقضاتها منذ بداياته الفنية، المفعمة بالمغامرات والحكايات الجميلة، التي عشق من خلالها الغربة.
فبدويته أشرت عليه بطابع ميزه عن كل الفنانين، خصوصا بين أعضاء مجموعةلمشاهب، فقد كتب وغنى لكل رموز الحياة التي تأثر بها في البادية، وهو لازال هناك صغيرا، مما انعكس ذلك على حياته الفنية فيما بعد.. فهاهو يكتب عن" الشجرة "التي غنتها مجموعة" مسناوة، بحيث تقول الأغنية " شجرتنا علات.. علات أتفرعات..الخ..."
و"الشجرة" عند سي محمد باطما هي عنوان الارتباط بالأرض والخير، وعشق لبساطة العيش الذي يتجلى في حياة البادية..
وفي رد سريع على ما كتبه عن شجرة مجموعة مسناوة - وهذا ما اعتبر انقلابا جوهريا في شخصيته – ينفي سي محمد مع مجموعة لمشاهب هذا الخير وهذه البساطة في هذه الأرض، التي يدل عليها في صيحته المعبرة و المغناة:" ما بقات شجرة..الخ.."
ويبقى حدس الفنان قوته المستوحاة من هبة الله التي يمنحه إياه، و المجسدة في تنبئه لما سيحصل في المستقبل الآتي.. وهذا ما تنبئ له سي محمد باطما بفرنسا في بداية الثمانينات مع مجموعة لمشاهب في أغنية " فاتوني" التي خاطب فيها الذين يزرعون الشر في طريقه، رغم أنه يبادلهم الخير، ويعتبر أن ظلام القلوب سيبقى ولن يزول مهما طال الزمن، وأن ظلام الليل زائل بقوة ضوء الفجر..
ويؤكد سي محمد باطما في بعض كلمات أغنية " فاتوني":
" ظلام الليل.. الفجر م ورآه..
ظلام الكلوب.. هكذا ل بقاه..
وتظل أغنية " فاتوني"، المفتاح الذي نستطيع به فتح المعاناة التي كانت شخصية سي محمد يتخبط فيها وهو يعيش محنة الغربة التي عشقها بجنون لا يوصف وصفه، من دون أن يفصح عنها لأحد، فكان الغناء هو العزاء الوحيد، والمتنفس الذي لا يداريه مثال بالنسبة له، و الذي من خلاله يبوح عن مكنوناته المكبوتة التي تخالجه في داخله، يقول في أغنية" فاتوني":
"كنت يا حالي تسابق لرياح
واليوم يا حالي آجر لي
تسقط هكذا ف مصايب لجراح
وكيف يا حالي ح تتبقى لي.."
ويضيف سي محمد باطما في نفس الأغنية، ولكن هذه المرة ببحة مملوءة بالبكاء متأسفا على أيامه الجميلة التي هجرته أو بالأحرى هجرها، و لم تعد كما كانت ترضيه في الماضي، لتجعله يستسلم لواقعه الذي صار يعيشه مرغما بمرارة وحسرة.
" كنت يا حالي تحارب لنواح
هجرتي يا حالي كل م يرضيك
سألتك لله إمتى ترتاح
تسعف ليام لباقي ليك.."
حياة سي محمد باطما العائلية، حياة تستوجب الوقوف عندها في أكثر من أغنية، قصد التأمل والإستفسارالمنطقي لها، لانفصاله المفاجئ عن رفيقة دربه الفنانة" سعيدة بيروك" التي عادت – بالمناسبة - من جديد إلى مجموعة " لمشاهب"..
ففي فترة الانفصال كان سي محمد يخاطبها في أغاني كثيرة، معلنا بذلك عن أسفه الشديد لفراقها، مع بعثه رسائل من خلال أغاني تعد من أجمل ما غنى، لحثها على العودة إليه.. فقد ردد أغنية " يوم كنت معايا"في شريطين غنائيين الأول برفقة المجموعة، مع عرضها في القناة الثانية، والثاني شريط كان مع ابنته الفنانة " خنساء" وتقول الأغنية:
" يوم كنت معايا.. م حبستني ريح
لا زواق خذاني ولا بريق
ف سمايا و حدا يا..
أرجع مرة رجع
يا لمشيتي بلا رجوع."..
ويعود سي محمد مع ابنته في نفس الشريط الذي جمعهما، ليغني أغنية-رسالة- أخرى حملت عنوان" توبة يا ربي توبة"ويقول فيها:
" توبة يا ربي توبة
وأنا يامي معاه اليوم
رآه سالت
هو يام في كلبي
عاد بدات..."
وتبقى كلمات أغنية " خليلي"، أجمل إبداع صاغه المرحوم سي محمد باطما لزوجته" سعيدة بيروك"، حيث استفسر ها عن عدائها وهجرها له، تاركة كل الرسومات التي خططها بمعيتها، وهي عبارة عن أحلام صارت خالية من معناها التي رسمها في لقائهما، والتي كانت مجموعة لمشاهب قاسمها المشترك
فأي الأشرعة سيختار سي محمد، بعد فراق خليلته له..؟ وأي الطرق سيسلكها في ظل هذه الحياة التي لا ترتكز على طريق واحد وواضح..؟ وأي الرموز سيختار حين يرى مناهج الزمن تتغير في اتجاه يصعب على الفهم والاستيعاب، خصوصا عند نفسية فنان حقيقي من طينة سي محمد باطما..؟ وأي اتجاها سيتجه في سفره إذا كانت البوصلة معطلة ومخربة..؟يقول في أغنية " خليلي":
خليلي
علاش تعاديني
وتهجرني
وتخللي رسامي خالية
غابة أغدير أشعبة
أحيوط باق من خربة
هذيك رسامي
خالية هذيك رسامي..
هي أغاني كثيرة صاغها المرحوم لرفيقته، عبرت عن عمق الوحدة التي كان يكابدها في حياته القاسية.. لكن يبقى السؤال مطروحا على " سعيدة بيروك" لماذا لم تستجب لنداء ته التي جاءت عبر رسائل غنائية متكررة للرجوع إليه، رغم اعترافها الذي أقرت فيه أن" سي محمد باطما، إنسان لن يجود به الزمن مرة أخرى، ويستحيل أن يعوض..!"
بعد رحيل أعز الناس إليه، الوالدين، و تشتت الأصحاب ( أعضاء مجموعة لمشاهب) يقول في أغنية " لصحاب":
أيا سايح في دنيا
أيا من كثير لصحاب
عيش وحدك تنجى
من خلطة لمصايب
وجب عليك حقوق صحبة
في لصحاب
لكذوب زولو
الغش والظن لخيب
وذاك لي تنويه حبيبك
تصيب عدوك
غير دياب
بنياب
لابسة ثياب..
وتأتي وفاة الأخ الأكبر" الفنان لعربي باطما"، حيث تعد بنسبه له صدمة هزت مشاعره، ليعترف ومرة أخرى من خلال الأغاني، وهي التعبير الوحيد الذي يتوفر لديه في مثل هذه الحالات الصعبة، بأن الدنيا فعلا خذلته وهزمته، وجعلت منه إنسانا يحس بالغربة، الضياع والوحدة، بحيث يقول في أغنية "حزينة يا دنيا"صدرها في شريط حمل أغاني جميلة، كأغنية " زن زن يا نحل" و أغنية " كرة يا أرض".
وتقول كلمات " حزينة يا دنيا":
" دنيا أ يا جراحت الكلوب
دنيا
أيا لغالبة.. أكلشي مغلوب
أزين لمثيل أحبابي
لكان معايا إدومو
أزين لمثيل صحابي
لكان ما يمشيو علي
أزين لمثيل مي
أزين لمثيل بويا
أزين لمثيل خويا
أخويا لعزيز عليا
دنيا
أيا لقاسيا فيا..."
للإشارة فمرض سي محمد باطما كان يصاحبه من زمان، وكان يدرك ذلك في داخله، والدليل هو كتابة أغنية" يا شاطني يا شاغل بالي"، التي غنها المرحوم لعربي باطمافي آخر شريط جمعه مع مجموعة" ناس الغيوان" وكان يقصد بها المرض الخبيث، وتقول بعض كلمات هذه الأغنية:
« يا شاطني يا شاغل بالي
جيتيني بين لوقات
جيتيني ولوقت حمات
جيتيني معطل لحضات
يا شاطني يا شاغل بالي.."
وتبقى أخلص صورة تعبر عن حياة هذا الفنان " الهرم"، هي أغنية " النسر"التي كتبها وغنتها مجموعة " مسناوة"، بحيث تعد هذه الأغنية مرجعا ووثيقة توضح حياة التهميش والتخلي، الذي عانى منهما في حياته، التي استعار لها حياة طائر " النسر" كصورة مثيلة وشبيه بحياته..
سيظل سي محمد باطما، أروع ما جادت به الظاهرة الغيوانية، حيث يعد من أهم الركائز التي شيدت هذه الظاهرة منذ بدايتها، حيث كان من الوجوه الأولى التي برزت في مجموعة" جيل جيلالة"، وحين لم يجد ذاته في طريقة أسلوبها الغنائي، أسس مع مجموعة من الفنانين" مجموعة التكدة"، ثم هجرها هي الأخرى، حيث رسى به المطاف في الأخير بمجموعة " لمشاهب" التي منحها عقله وقلبه، بل منحها حياته التي لم يسعد بها.
وللإشارة فآخر ما كتب وغنى الفنان المرحوم سي محمد باطما، أغنية " الفرصة" التي تعتبر إعلانا واضحا أن الوقت قد حان للرحيل، ليستريح من هذه الدنيا التي لا تنصف، و التي لا يمكن للإنسان أن يأمن لها مهما يكن، فهو في هذه الأغنية يسائل قلبه متى سيرسى.. ؟ وفي أي مرسى سيرسى..؟ مخاطبا إياه أن هذه فرصة لا تعوض، وربما كان- وهو المعروف بحدسه القوي كفنان لما سيأتي- يعني بكلمة الفرصة(الموت)الذي هو بمثابة مرسى سيرسى عليها قلبه ( ذاته)، ثم يرتاح إلى الأبد، ويقول في أغنية"الفرصة":
نوصيك يا كلبي
لاتفتحش اليوم بابك
بعدما هجروك صحابك
بعدما هجروك حبابك
أسهال تعذابك..
متى ترسى يا كلبي
توجد مرسى يا كلبي
هذي فرصة
ولا ضيع هاش ثاني ياه..
سيظل المرحوم سي محمد باطما شهابا، أنار سماء الفن المغربي بصوته وكلماته، وسيظل رمزا من رموز الأغنية لمشاهبية، مهما طال ظلام التعتيم على حياته الحافلة بالمغامرات، التي تستحيل على أي كائن إستعابها، وهذه الخاصية تنطبق على أفراد مجموعة " لمشاهب" التي ينتظر الجميع إنصافها" باعتبارها المجموعة الوحيدة التي غنت أمام الملوك، ولم يسمح لها كبريائها أن تمد يدها لهم كما فعل الكثيرون من الفنانين، ساعية إلى كسب امتيازات، مستغلة الموقف والحدث.. ولم يفعلوا.. لا لشيء سوى أنهم فنانون حقيقيين، مرتبطين بهموم الشعب التي غنوا لها بصدق موسوم بالنزاهة والحلم سجلها التاريخ في سجل أفراد مجموعة " لمشاهب" ولا زال يسجل...
- Mémoires 2 Lemchaheb
Publié par Rabah | 12/30/2005 10:12:00 PM | - Mémoires 2 Lemchaheb | 6 commentaires »- Les Paroles de Lemchaheb
Publié par Rabah | 12/21/2005 12:50:00 AM | - Les Paroles de Lemchaheb | 23 commentaires »حط المريكان في قلب القمــــرة
و قـــــــوم روسيا في قلب المريخ
و تهيأ الجابون لصعود الزهــرة
و انشأ علم جديد في صنع الصواريخ
و أحنا في إفريثيا انموتوا بالقهرة
من مبدا الدنيا كان لينا تاريخ
صنعات فرانسا الميراج للحـروب
أو لالمـــــــــــان السلاح المجهد
بلانا الطليان بالعجب فالكتوب
أنواع التخدير و السم امكرد
أنا خايف شي انهار ما ينفع هروب
غير اللسان طويل و الذراع البارد
يا مجمع العلرب نوظو انقلعوا
سفون العجم فالبحور دارت قيامة
حتى يقولو لعدا لعرب اتزلعوا
مركبهم مكسور ما صابو علامة
سلموا امركم يا عرب اتجامعوا
و توصلوا في لهنا و السلامة
شف لبنان احمل دمهم ويدان
و ساقت الناس اخبارو
اشفايت لحسود و الجيران ساعدوا قنس العديان
و عادت القدس اجوارو
لا تحافي يا الوافي دبب ناسي لا يباتو فرق خالي
و العطشان منا نوردو و الداهش منا انجدو
لا يعثر و يطيح و تلهبو عوافي
و نهزو بالعار و نحميو اقطارنا و انأديو الوصية
و نحميو كل عربي مضيوم في سلالة تاج الأنبياء
*****************************
قلنا الحيط تبنى يا اهلي ساسو ورجع طوب
قلنا ليوم لحقنا ويا اهلي غابت كل القلوب
وا غارو منا و سبقونا للمشور
محمودة لله عادت تاني لبشارة
واللي قصدو سبيب لازم يتنصر
قالو لعدا يشربونا كيسان مرارة
توب جديد مايغير مولاه مايبدل صيفاتو
القلب العليل الكية مكواه ياك بانو يماراتو
ايه....ايه
الدهر يكافي القلوب الخلاية لله السلام
الدهر يكافي ما يقرو بعناية لله السلام
احنا قلنا نسيرو مركبنا
بالقلب الصافي ما فيه خديعة
و احنا قلنا نمشيو كاملين فصربة
و اللي قلال جهدو ما نديروه وزيعة
المحبة ماشي غيار
والنحس نلوحوه
كبرنا ماشي صغار
والصغير نحملوه
*****************************
يومك جـــاك
يومك جـــاك و انتا من طبعط حاضر *** و مالك اليوم غبتي
و بعد ما يومك جاك تعاميتي *** هاك هدا ما سويتي
انثور على على نفسي و عــاد آ لبعيد
مس الجراح ترتاح طول
انثور على على خليلك و عــاد نبغيك
فكرك شفتو طاش خي **** و فعالك غابت عني
طبعك ما هوا شوي ** اتبدلتي ويلي وحدي
و انا يا دلالي ما ابغيت ليك غير حب الناس
و انا يا دلالي هيجني ولفك و لهاني
و انا يا دلالي بظلمك ماعملتي لقياس
و انا يا دلالي هيجني ولفك بكاني
يا لي من قبلك قومان قاع فاتو
و في هبالك تبني و ما زال كاتعلي
شكون بحالك ادفن عزو في حياتو
و ليام الزينة إلى امشات ما تولي
و شتا و تعميمتي
وا حاول آسي وا حاول آسي وا حاول آسي
شوف الجمر إلا طفى *** يخلي الرماد او لالا
ياك العمر الا تقاضى *** يبقى الإسم فدلالا
*****************************
ما دام الهم ليقاقي
ما دام الهم ليقاقي
جاب معاهم لهموم
و تعالى يا رفيق تعالى و ساعدني نشاركو العلة و نحصروا
مادام الهم ترادف ياه لا عيشة و سط مخازن
ربي ربي سبحانو داري
تشويت أنا فهمي و أنا يا نساعف
و أنيا طالب لمحبو و عطوني قرحة
هما رايدين مني طحين الرحة
تشويت أنا ياه في
و نار لمخالف و عاد يتخالف
و انيا طالب لمحبو و عطاوني قرحة
هطلو دموعو و هيمو هطلو و هيمو
هطلو دموعي و هيمو ما فادني كلام العرب
سنين انراعي فيومكم
دوام هداك الكداب
صاح فظلام و طار النوم ندريو لكلام
كلام العز اصبح مردوم في دو ليام
مقواني فين أنا مسلوب جايا لعواع
شايف و عايف
عارف و تالف
......ها الخواة ها الخاوة.....
*****************************
يا مداحو
بالله يا مداحو مانرواحشي وخلاكي جاحو
بكيت مادا تنواحي حتى هدوب عينيا ساحو
تارة تصيب قلبي ساحي تارة يسيل دم جراحو
بالله يامداحو بالله******بالله يامداحو بالله
وبين العقول رميتي عقلك
وغزيل الحال ديما الطاعون
وأنا
غادي والناس دايخة فهواه
كيعاملنا بجميل*** بالله يامداحو بالله******بالله
يامداحو بالله
و الحلاوة بللها مرار*** بالله يامداحو بالله******بالله يامداحو بالله
وكلامو كيف الميزان*** بالله يامداحو بالله******بالله يامداحو بالله
يعطينا من دون عبار*** بالله يامداحو بالله******بالله يامداحو بالله
ولقيت الفجوة منين نوصل لهذاك القاري**ونفهم خي كان سارح ولى ذباح
ونصافح اللي عاجبو الخال ماعارف ما جاري**نبلغ المراد يمكن الخواطر ترتاح
وأنا غادي والناس دايخة فهواه
ومدا قاضيت بضياعي لفصال**أصابر نطره واللاوي حملي
لابس ثوب خميل مالابسو بقال**ميت وأنا حي فالدنيا مجلي
وكدا من ذرة نفيسة فالخمال**مكنونة
فالصدف مسجونة مثلي
*****************************
شحال طويلة يومي
أ يومي....شحال طويلة يومي
أه يومي....شحال طويلة يومي
شهودي فيك شعاع الشمس
تغيب الشمس و موتو شهودي
اه يومي....شحال طويلة يومي
ساعة في زماني دقيقة
دقيقة في عمري عام
لحياة كاملة حقيقة
كيف اليقضة منها كيف المنام
يا شعاع الشمس اللي غربت دفيني
را طريقي تمشي و ضيق كل ساعة.......
واقف في جنب الواد
ما بين شوق او لهفة
كثرت الطرقان تزيدني تلفة
يا شعاع الشمس اللي غربت دفيني
أ يومي....شحال طويلة يومي
أه يومي ....شحال طويلة يومي
شهودي فيك شعاع الشمس
تغيب الشمس و موتو شهودي
يا شعاع الشمس اللي غربت دفيني.. دفيني... دفيني
*****************************
أجي نتسامحو
أها أها ....
بغيت ليك حالي راه فيه العذاب يشالي ياه
عاد تفهم ساعة من عمري يا داك
أجي نتسامحو أو نجيك أنا
ا نجيك أنا في غروب عشية..... لا دابا
نجيك أنا نلقاك بجنبي و الضن ما يخيب
أجي نتسامحو أو نجيك أنا
الزين الغادر بينا يندم حيت خسرانا يسوا خسرانو
تكساه أطرافو عليه ويرزم فاينك يا ساعة تلمو بأصحابو
هدمو الصوار ومسحو ساير الأحداث
قصة على شباح هايمة يا مس أرواح باكية ليوم
عندهم هذا لايغتفر إلا بعثهم غدا يبنيو كل ما هدمو اليوم
ابحارو شحال عاطيا مواجو للمركب حركات لمواج
ناسي ناسي ناسي تحراك ادراجو وتكون مركبنا عواج
أجي نتسامحو أجي ياوا.....
*****************************
الجنود
نحكيو ما جرى نحيو الجنود
يا امانة لومني اعجابي يبشر بالخير
فارس بلادي وفى وحطم القيود
تورخ اسمو فالبعد سيناء و الجولان
ما غلباتو عواصف ما قهراتو رمــــــــــــال
و فالحق راه ينصف ما ضاق فالأرض جوال
ودعي لو يا نايمين ما تلقاه عقبة ونسايرو الحال
قهر جهدو بالحروب وأنواع الخصلات
كيسارو على البعد و رغم القرطاس
مازال للعدى الوقت لو كان تعدى
وحدودو علا سوار و سواري من ساس
دازو بسم ال له وآية الكرسي والأسماء الحسنى
قسمو يتحداه مرادو يوصل رواحو للجنة
دازو بسم اله وآية الكرسي والأسماء الحسنى
وطانو ماخلاه للهزمة والدل وانواع الفتنة
رفعو براية البلاد فجاه ا لعربان
واجب الجنود في كل مكان
عملو فجواب كل ضد خلول الزمان
حركة الأسود
كل حق ضد الطغيان
فيك يا الرجل الفد
بسلاحك القوي بانت فالميدان
يا جند بدل جهدك عمل لهم عين حية
بالجهاد ................ تكون إيمانو قوية
الشهاداء رايحين عندك
راحو عشية ترحمهم
فينا
*****************************
خليو البكا للعاقل
خليو البكا للعاقل --- بالليل والنهار لازال يخمم ---- لازال يخمم---- خي لازال يخمم
لله يا من هو غافل- – كل لنهار بخبار--- التاريخ يزمم لا زال يززم--- خي لا زال يزمم
و خياتي راعيو للحق الناشئ من قديم---- كيق راد يعمل بأحكامو و قدراتو
الدنيا ما ترتاح فيها غني و لعديم------ من بها مشغول آ خي شغلاتو
يا ما علات الناس و بنات فالهديم ---- واش فيها كتناقض بنيان الصح تركاتو
كم من جد إيوصي ---- السوء يا بنادم عاديه
يحكيو علي نجليه---- كفانو يكفيه
و حب الأمال يابنادم حب الأمال
و لخبيث إلى وفى لو لاجل (الأجل) رايح نادم
والماضي راحل --- و الوداع محتم
وإلا مايتحتم يابنادم --- ما زال يتحتم
ما زال يتحتم ---- تصبح نادم و تتكلم
و حب الأمال يابنادم حب الأمال
و لخبيث إلى وفى لو لاجل (الأجل) رايح نادم
وبنادم راحل --- و الوداع محتم
ويوم يتحتم يابنادم ---- تصبح نادم
وا هاك تكلم
مال بنادم مالو------- اطمع و تغير حالو
مال بنادم مالو------ ما وانسى آجالو
مال الحق غريب بينكم ------- مال ناسو مالو
مال الباطل حبيب عندكم ------- مال لياموطالو
وا من لا يدري خي كيف الحالة
ياك دبابكم رديتوه حيط قصير
و قلوبنا دم و عيونا سيالة
لا إله إلا الله المسلم بنا شمالة
و شوف الصهيون و دا قطعات كثيرة
شباب بلا إضرابا عطانا غير البطالة
و التيلاد مرمي فالزناقي لحساب تحدير
جميع من هو مسلم أنتم ديرو مسألة
داك الغني يساوي مع الفقير
ياك الدنيا فايتة ................
الغش و النميمة و الحسد تحديرة
جميع الكائنات تسبح العالي تعالى
والفرق بيناتنا خيي غالضمير(غيرالضمير)
*****************************
طبايع الناس
يا عجبا من طبايع الناس
ما بقى من لا هاج فحالو
و الناس أحوال وكل واحد في حالة حالو
كل واحد تلقاه تيلاغي بلغاه
كل واحد تلقا عندو لنسانو ينده
حسن اخلاق عبادك يا إلاه
يا إلاه يا إلاه يا إلاه
و الناس أحوال وكل واحد في حالة حالو
والناس ياسيدي غربت فحال الدنيا وكيف ولات
الهواس يا سيدي اثرت علىمخ المخاوق يوم كثرات
احسن عونك ياعايش****قوتك ديما المرارة
عقلك ديما طايش*******غطاتو غبارة
راك مسؤول الهول والهوال وهارب مقهور
و الناس أحوال وكل واحد في حالة حالو
تاجر فرحان عاجباه كثرت أموالو
*****************************
يا لطيف
لطف يا لطيف هاجت بالفكر شواقي بحر و ماء و ريح تقلقو
من كتر مواج حداقي خايف فيهم جوارحي السلامة يغرقو
لاقي يا ربي لاقي المحبة بالصديق
واحد فكرو مسروق واحد شاد بالعتيق
واحد قلبو محروق واحد شاب الحريق
و شي فالناس تاقي وشي ما بغى يفيق
واللي تقول يليق هذاك عظمو مشقوق
وشحال من بحور فاضت من جهلنا
خيي فين الإحسان لامطلب لاضمنون
من قلة الإلتزام غاضني فدانا مسكين
ومن مصير صبيانا كينقولو لشعوب خرين
غنانا ما فيه غرام وا بابا ها بابا
عدادنا كيف الغابة وا بابا ها بابا
ارادة بدون تنفيد وا بابا ها بابا
مسيرتنا ليكم غلابة وا بابا ها بابا
اللي عندو الصح يزيد وا بابا ها بابا
دموعي ساحت من اللمحة
وعدي والفراق و الوحش ترادف
والضمير غايب ما يسحا
قرحتي على داك الجيل القاصف
التخدير والسهير دارو قرحة
وانا يا خي عنا متاسف
هادوك فالعيال دارو حيحة
الدل فينا و الكبدة ترجف
بلادي شحال فيها من طيش
قولو لي أشنو هذا
ولادي أصغيري ما تبكيش
لا تاخذها لك عادة
يا لطيف منك يا طايش
*****************************
إلى الأمام
واعدنا والميعاد ليوم***ماجاري فالقدس وبيروت
هما استاعنو بالعجم وروم **** حنا مانخليوا الدم يفوت
كل دولة تعطي العوين *** نواجهو المصير بمرة
إفريقيا والشرق اثنين *** المغرب العربي يا حصرا
الدنيا كلها مسلمين *** كيف نديرو لهاد الحقرة
ياك هذا زعما وقت اخر **** والسلاح فيديكم موجود
كل واحد منكم صابر***** يستنى لاخر ينوض
لعدى لقى الوجبة و غدر*** **زعم وتعدى الحدود
وكتب على حيوط القدس إسمه بالعبرية****لكن
نادينا للسلام مابغيتو **** جربتو فشعب بريء صاواريخ نووية
شعب العلم ما هديتو**** ماساندنا هتلير ولا جيوشو النزية
لكن الى الأمام ***الى الأمام
غزوا قصبة غديرة******ولا عدى الأمم خلاتو
يا حصرة عينو بصيرة **** على الشعب ضاعت حياتو
يا أهل النجدة و الغيرة **** نكايد و مصايب ما فاتو
قلب الشرق مصايب *** منكر بالبيان
تحركات الصهيون من جديد**** وغزات لبنان
فالحاضر والغايب **** صرخات الحبايب
شعلات النيران من نعيد ****دخانها يبان
*****************************
السيدا
قدر عنا خذ النظرة واحــــــكم مشينا فبحر الظلام و لو اســـــتانسناه
تلقى الخلايق فجرثومة تتعاون الدات فريسة للسيدا حسب بنادم مولاه
كان بنادم فالزهو متــــــــــنعم فهم يا باس كل خدام معاه
وعاد الزغبي فمرضو متشلطم و غادي مسكين ولا حد حداه
حرام يا العشير حرام و الخلطة لذيذة لذيذة
حرام عرضة للغير أمراض وسيدا العقوبة غديدة
وشكون يحيـينا الله
وشكون يمتـــنا الله
وشكون يحمينا الله
وشكون يقضـنا الله
الله ما قادر علينا غير الله
الله ما قاد علــينا غير الله
كان فبحور الفحش و بالتالي نادم و بسرو ماباح خاف تضحك الناس وراه
راعيوا لو يا ناس ما كانــش فاهم ما دار السحر فالدات و لا فاهم علاه
أياي أياي فاعل فاحـــشة راه ندم ضاق مرار المحنة كفاه
حية السيدا لهفت لفعة بالـسم ويدير للداء تاويل لازال مولاه
)قادر ربي يشفي كل مسلم ويدير للداء تاويل إلاجال ربي مولاه (
شكون يصنعنا الله
شكون يقـــــينا الله
شكون يرفعــنا الله
شكون يشــفينا الله
ما قادر علينا غير الله
ما قاد علينا غـــير الله
*****************************
دابا تشوف
لسلاف خلاوا وصية****أمانة لأجيال ليوم
حكاوا مسليل هي****وصلت فالزمان المعلوم
دابا تشوف دابا تشوف
دابا تشوف وتعدرني داباتشوف
الزمان الماجي دابا تشوف
تشوف ياخلاني دابا تشوف
ويهيم حالك انت و دابا تشوف****** كيف هام حالي أنا و أجي تشوف
يبان ضوك أنت و دابا تشوف ****** كيف بان ضوي أنا و أجي تشوف
ويهيم حالك انت و دابا تشوف****** كيف هام حالي أنا و أجي تشوف
تزيان أيامك أنت و دابا تشوف ****** كيف زيانت أيامي أنا و أجي تشوف
قرن العشرين ما خرجنا من محانو في زمانو****هايمانو
ويكون بغرد الخلال**** نحارب الأيام
الملة والمغقول غيبو ***والقوت مرار طلعت وزانو
راسي راسي يا لايمي *****وعراجت الأعوام
الشباب اللي نديرو فكتافي با ويلي جلاوه بالتخدير
ضاع وقتو وبقى متلافي مان اللعن وسقط فالبير
ماطالب ياقوت والذهب ولا فضة**** ما طالب خيول مسرجة ولا جاموس
بغيت أنا سعدي يفيدني غير فالشدة**** من يدري يوريني الطريق نقطع وندوز
لاتخلعك الحياة ليها تجند****خدم بالجد لاتبقاش كشلان
تجيك الساعة زينة وليها تكون واجد******لاترفد هم لاتأمنش بالنسيان
دابا تشوف دابا تشوف
دابا تشوف وتعدرني داباتشوف
دابا تشوف الزمان الماجي دابا تشوف
تشوف ياخلاني دابا تشوف
راه الفلك يدور والسوايع بدالة
*****************************
الانتقاضة
المجد للاثتقاضة. المجد لامهات الشهداء.المجد لمحمد جمال الدرة
المجد لشهداء الحاضر و المستقبل. المجد لاطفال الحجارة
يا عرب يا مسلمين يا سلالة اسماعيل
هده جحارة من سجيل ترميها اطفال كطير ابابيل
المجد للاثتقاضة النصر لفلسطين
ضاعت طبريا ضاعت حطين
فكل المعارك يا صلاح الدين عاد التاريخ خطواتو
خسارة جنود ماتو نساتهم السنين
لعدو جمع قواتو و بتخطيط متين وزع فلسطين
و احنا ما زلنا يا حسرة بماضينا معجين
ياما حكينا عن صلاح و الرمح الناحر
لدهم والدرع والسيف المسلول
ياما حكينا عن صلاح الدين القاهر
عن الماضي والشجاعة والاصول
داك الزمان فاش صلاح الدين نتاصر
من يومها و باب خيامو مسدود
لخيام رشا ثوبها سيف لهند تكسر
لدهم الواثب يالعربي ولى معلول
ضاع ضاع كل ما كان تحرر مازال باب خيامو مسدود
*****************************
الواد
بين الكديات كان الميعاد
و يستنى الليل و قادر الله
وسط الواد آ بابا حسينا بالخديعة
و ما دمنا هراب آباب و تم كانت لخديعة
و خا جا الواد برحالو و كانت الحملة قوية
القلب فينا تدفن حالو
ما عاد يتفهم و لغازو قوية
ويلي آ باب هذا شنو و بابا هذا اشنو يدعي لنا باليل
لا زم من لفجر
يدعي لنا بالمال
لازم من لقهر
ندعي ليك آ خويا بالمحبة و السلام
ضياع لمانة يستاهل لغيار
هي هي آنا آنا
و ظلام اليل ما يدوم
هي هي آنا آنا
و ظلم الصهيون ما يدوم هي هي آنا آنا
أيام القهرة ما تدوم
*****************************
خليلي
خليلي علاش تعاديني و تهجرني و تخلي لي رسامي خالية
رسامي *******خالية هاذيك رسامي
غابة و غدير و شعبة ***** و حيوط باقة مخربة
هاذيك رسامي رسامي خالية هاذيك رسامي
ها وي هيم الوجد بيا كيف الدزيرة فيها يخلي ويملي
يغرس نخلة و ينصب فدان
و يضيق الحال بيا كي انشوف نجم من سماه ساقط بعد أن كان معلي
فشكلو نقطة وزنها أطنان
خليلي علاش تعاديني و تهجرني و تخلي لي رسامي خالية
رسامي خالية هاذيك رسامي
فكرك جبال عالية ما تباع بمال صرخة منك تخلي لبصار فيك شاخصة
تعليمتك راصخة لحياة دونك موحال
لكن نوارك صاطعة لحياة ماتدوم ناقصة
خلياي علاش تعاديني و تهجرني و تخليلي رسامي خالية
رسامي خالية هاذيك رسامي ما تدوم ناقة
*****************************
فلسطين
فلسطين يا أولى القبلتين
فلسطين يا ثالثة الحرمين فلسطين يا روح فالذات أسيرة
أصالة و عروبة و غيرة
حكمناهم قالشرع باش يحميو لخيام يا عجبا بهذا الشرع احكام الإعدام
درنا الثقة فيهم و ناديناهم ينصفونا
همدونا بالشعارات و رماو القيد في ايدينا حتى لين آ خي و احنا تابفين ليهم و علينا يشدو لحصار
و كيف اجرى يا العربي كنا غافلين بهم و علينا يشدوا لحصار
هما فلعلالي برزو يبحثو العلم العالي
أحنا سفطت عملتنا و تخلفت حالتنا و شكون المسؤول
واش فلسطين الكبيرة تعود دويلة صغيرة
ابناو فالخيال حدادات
استسلمنا و لو ما ارضينا
علينا يشدو لحضار شكون المسؤول فينا
*****************************
الشجرة
ما بقات شجرة بدون تحراك الريح
كل جهة مدفعها بالشر إيداوي
الخير و الشر اليوم عاد امساوي إمين غابت لبصار خويا صار جريح
ضيع صلب النقيب من مناقر النسورة
ألهف منا الخير و ساق فيناالجوع
خلا ذاتنا عرضة زايلة معزولة
هاي يا يا يا يا
نبكي بدمعات فالعين رغم الحر أو ما انعاني
ما نعاني ما نعاني
كل محايني آ خي كل مخايني
ناديت عليك أو لاغيت
فت يا خي بالتنعات
لعذاب ألي كنت قاسيت
لا تظنو يا خي فات
آه يا وين آها وين
مال لعدا اليوم بينا بان آخي
مرة مرة و خامل علامو
فك لبيوت في كتاب البلدان آ خي
جانا اليوم اسمعنا أنغامو
نغامو بارود و شضى نيران
و رياخ و سقيع سابقة فدامو
فيق من كان عايش في لمان
الحالة صعات أتجرد احسلبو
و العالم غضبان و حروبو مشعالة
كل مصابي آخي بيهم نوصيك آ خي
غروب الشمس روح غنيم
انبخ الكلب و دمعت صبي راعي راعي
يا ما هب الريخ بفسادو
يا ما بالخير كان جزاه
يوم بات قطيعو فرادي
جاه الذيب اسمع عواه
*****************************
فاتوني
فاتوني نتعطر
منيمتا يا حال تسنيت هذا شحال
حتى عيات الخيل من مرابطها ولا صيلها عالي
حتى عيات الكادة تتسنى يبياض الحال بحالي
ايه عذبوبي ومشاو خلاو أطار الجراح فداتي وراحو
مسحو أطار لقدام بعد اللي راحو
طواو صفحة الأيام نساو ورتاحو
ظلام الليل بيض من ظلام القلوب
ظلام الليل لفجر موراه
وظلام القلوب هكداك مبقاه
فاتوني نتعطر ونواو ليا الشر
حكمو من غير رحموني قالو جول كل البلدان
لكن لازم ترجع و لازم تعود
كنت يا حالي تسابق الرياح وليوم يا حالي أش جرى ليك
تسقط هاكدا فمصايب الجراح وكيف يا حالي حتى توقع ليك
عشت يا حالي شحال من نواح هجرت يا حالي كل ما يبغيك
سألتك بالله يمتا ترتاح سعد فالأيام اللي باقة ليك
فاتوني نتعطر ونواو ليا الشر
حكمو من غير رحموني
*****************************
هاد الشي مكتوب
هاد الشي مكتوب والأجل وفاه ملك الله العظيم بالواجب يحكم
رفيق الشبان مات على طفحات خلانا و مشى مل قلبي يخمم
ما دوز صغرو ولا طيب الحياة كان يتمنا وقتو يتسقم
مكتاب الله آمر بالممات الحكم توصل والحال مظلم
قطعت الواد القافلة وجاحت فالصحاري وتخبل غزل الحرير من فقدو شلا
وصبحات على سباب تبكي وتجاري
ويلي يا خي خلاص رابت المحنة
ومشات الخيل كترابع وتجاري
ورجع عودو عنيد سرجو يتدلا
خي خيمات تبنات آ خي
الهم وسط غدرنا آ خي
لين الوتاد رشات آ خي
الريح ما تعدرنا آ خي
آ خي آ خي
الكافلة مشات و لا ولات
اش هاد العجب الحزان قوات
عنبهم مشى فالصغر
ليام هاذي ما تعذر
هلكات الجبال والحجر
اللي شك دابا يعثر
الكافلة مشات و لا ولات
نقصات فرسان المشور
ولا حجر سلخو البحر
هذا قدر لازم نصبر
*****************************
الهاوية
راح التخدير بيك لبعيد
ورماك فلبحور وخلاك فدوامة دور
واااااااااااه
و تخبل وسط لمزون حالك اش جرى ليك
حكي لينا فلحال مالك يا عمدة ليك
هي هي هيييي
را الشوكة ولافة راك غادي للحافة
معدور في دخال تفكير دور طالب لا غاثة
معدور في دخال فهمك محصور تعاثي في حتى
خليو جمل راكد لاش تسالو
للي دوا اتفضل ويزيد
سيرو فحالكم ما فهمتو والو
لغبرة(المخدرات)وصلت لبعيد
*****************************
بيروت
هوت جبال من عال علينا
هوى علينا وثورة لدينا
هناك في بيروت قتل شعبنا
ونحن بحيادنا مضينا
هناك في بيروت قهر عاصف
والشعب صامد رجاء المعينا
هناك صخر ميت
لكنه يحارب الاعصار
يا ويلتاه يا ويلتاااااااه
يا ويلتاه قد خلعنا حزمنا
وروح جهادنا وما وعينا
اين اين اييييين
اين عروبة بها علينا
اين شعارات تغنينا بها
اين عروبة تغنينا بها
اين عروبة بها علينا
نحن ضحايا لحرب
يا صبرا يا شاتيلا
الله اكبر الله اكبر
لا اله الا الله
*****************************
المضيوم
عفاك يا لقليب تفادى
لا تلوم المضيوم في ضيمو
واش يفيد اصبر
تعبتي يا لقليب بالزيادة
المسكين بالسم إيفطنك
واش يفيد اصبر
انعزيك يا لقليب من جهة القرحة
عييتي بالسماحة ما ألقيتي راحة
وياك وياك
وياك غير تفادى يا لقليب
عفاك عفاك عفاك العمر قصير يا لقليب
آه آ آآ
بهاذيك ** القلب تفادى
زاد ** المضيوم في ضيمو
سبحان العاطي حكمات ملاح
زيد طالب لحياة كتاب
العقل حزينة و اللسان مفتاح
محنتك بانت في دوامة بلا جواب
آه يا لقليب ** تايب لقلوب
آه يا لقليب** شكون ما فيه عيوب آه يا لقليب** طالت لمحنة
آه يا لقليب** تورتنا بالمحنة
بهاذيك ** القلب تفادى
زاد ** المضيوم في ضيمو
Lamrani Moulay Cherif
Publié par Rabah | 12/20/2005 10:29:00 PM | Lamrani Moulay Cherif | 5 commentaires »Membre des légendaires Lamchaheb, l’artiste Moulay Cherif Lamrani est décédé, mercredi à Rabat, à l’âge de 55 ans des suites d’une longue maladie
|
- Poèmes sur Lemchaheb
Publié par Rabah | 12/20/2005 08:45:00 PM | - Poèmes sur Lemchaheb | 2 commentaires »Hommage à Chérif
Mandole, Ô Mandolencel
Ton Amoureux est parti,
Ses doigts de Fée qui te caressaient,
Ces cordes qui vibraient
A l'unisson, sont muette désormais.
A jamais.
la mélodie que tu dégageais,
Le miel qui coulait enragé
En toi, ne sont plus là pour traduire
Le mal d'être,
la manière de penser
De tout un chacun épris
De Liberté
D'Equité
D'Amour.
Mandole, Ô Mandolencel,
Tes notes graves,
Tes accords suaves,
Tes Diez braves,
Tes rappels stridents,
Tes Lamentations et arrangements dissidents,
Ont révolutionné toute une génération
Eprise de renouveau et de passion.
Pleure Ö jeunesse éperdue.
Le prince du Mandole n'est plus là,
Pour te guider au delà
De ta musique dégénérée.
Jeunesse sans vue, ni pensée,
L'Amoureux du Mandole est parti faire danser
Les étoiles de toute les galaxies.
Piscou
*************
Cinq âmes
Cinq courants de charme
Cinq larmes
Cinq voix, un seul cri, un seul chant
Une oraison hurlée depuis longtemps
"Wa Taba Tchouf Ou Tâardarni daba Tchouf
Daba Tchouf Zmani el madji daba Tchouf"
Tel une panne de vaisseau
Tentant de ce remettre à flot
Bon grés, malgré les vents contraires
Et les déceptions au coût amer
A Rchat Klôo Sfounak, Oujat laryah b’cheda "
Même à Trois,
IL faut garder Le cap et la foi
car la vie continue malgré les déboires
Et tant qu’il y a de la vie, il y a l’espoir
"Nodou Ya orbane"
"Nâamlou Soumoud Wasset el zoubâa"
Tel le roseau pliant sous la tempête
Lemchahebs survivra et relèvera la tête
Amine, Amine, Amine, YA RAABI
Acceptez ces quelques paroles du humble Mchahbi
- Histoire de Lemchaheb
Publié par Rabah | 12/19/2005 11:22:00 PM | - Histoire de Lemchaheb | 0 commentaires »Pour écouter la chanson ci-dessus, veuillez installer
Le Plugin Quick Time Télécharger Quick Time
Fata Morgana - Club Mix Single
Histoire de Lemchaheb
L'histoire de Lemchaheb est née autour d’une table de "La Comédie", célèbre café du centre-ville de Casablanca, en face du défunt théâtre municipal. C’est là que Moulay Chérif Lamrani vient trouver le régisseur de Nass El Ghiwane, un certain Mohamed Bakhti, et lui demande : "Je sais que tu as bossé avec les Ghiwane, on veut monter un groupe comme eux,
aide-nous". Nous sommes en 1973, en pleine explosion de la pop marocaine autour de Nass El Ghiwane. Moulay Chérif Lamrani, 24 ans à l’époque, est un musicien accompli. Originaire de Boudnib (comme le général Oufkir dont il disait, pour plaisanter, qu’il était "un cousin oublié"), le musicien doit beaucoup à son père, Mbarek Boudnibi, connu pour avoir longtemps dirigé un orchestre à Oran. Dès ses débuts, Moulay Chérif reprend la mandoline de son père, en allonge le manche et conçoit ainsi un instrument unique au monde : sa mandoline à lui !
Chérif, qui a un faible pour les frères Mégri alors en plein boom, est imbibé de musique algérienne (sa mère est Algérienne). Pour l’épauler, il s’appuie sur les textes d’un ami, Mohamed Boulmane, instituteur à Hay Mohammadi (et ancien gardien de la fierté du quartier, l’équipe du TAS), connu pour sa grande culture. À eux deux, ils ont écrit et composé une première démo, accompagnés d’un certain Boukili d’Oujda et de Larbi Kessa au bendir. L’enregistrement, fait dans des conditions artisanales, est présenté à Bakhti. Le verdict tombe comme un couperet : "C’est intéressant, juge l’ancien régisseur de Nass El Ghiwane, mais pour avoir le succès des Ghiwane, il vous faut d’autres musiciens et des chanteurs". Moulay Chérif retourne à son quartier, le Belvédère, et à son boulot, à Carnaud, où il est dessinateur. L’affaire est entre les mains de Bakhti qui cherche de nouvelles têtes pour accompagner le prometteur Moulay Chérif et mettre en valeur les textes de Boulmane.
Bakhti, un instituteur de 37 ans, a un immense avantage. Il dispose d’un local aux Roches-Noires, où bien des groupes sont venus répéter, voire habiter quelque temps. Après les Ghiwane, il avait pris sous son aile Tagadda dont faisait partie Mohamed Batma, le frère de Larbi. Bakhti auditionne d’autres groupes de passage à Casablanca et finit par dénicher la perle rare : les Tyour Ghourba (oiseaux de l’exil), originaires de Marrakech. Le groupe est composé des deux frères Bahiri, Ahmed et Mohamed, anciens de la troupe de Hamid Zahir, et d’une jeune fille de 15 ans, Saïda Birouk. Les Tyour Ghourba tournent en rond et n’arrivent pas à trouver un producteur pour les enregistrer. Ils sont en quête, eux aussi, d’un nouveau groupe où ils pourraient s’intégrer. Bakhti les présente à Chérif qui leur fait subir un "examen" musical et l’affaire est conclue. Mais il restait un problème : Saïda. "Il a fallu monter chez sa famille à Marrakech pour leur expliquer que Saïda fera carrière d’artiste à Casablanca, se souvient Mohamed Bakhti. Je me suis personnellement porté garant de sa sécurité et de sa bonne éducation". La jeune Saïda habite chez la famille Bakhti aux Roches-Noires. Chérif, après avoir testé les noms de "Khatoua khatoua (pas à pas)" et "Les étoiles filantes", finit par se fixer sur Lemchaheb, ou les barres rougeoyantes sur lesquelles on cuit le pain dans le four traditionnel. En 1973, le groupe, composé de Chérif, Saïda et les frères Bahiri (en plus de Bakhti, le manager) voit officiellement le jour.
Il signe chez Barclay, alors en prospection au Maroc et entame ses premiers enregistrements (Al-Khyala, Bladi, premiers classiques). Chérif dessine les célèbres costumes qui signent le look du groupe, sa mère les découpe. Nous sommes en 1974, c’est le temps des premières prestations scéniques. Les affiches sont conçues par l’omniprésent Chérif, qui n’a rien perdu de son talent de dessinateur. Après une première tournée européenne pour le compte de la RAM (où le groupe encaisse 700 DH par soirée, en plus d’un défraiement quotidien… de 10 francs), Lemchaheb passe aux choses sérieuses : la scène casablancaise. Comme les Ghiwane quelques années auparavant, l’examen de passage de la bande à Chérif a lieu au cinéma Saâda, qui tient aussi lieu de salle de spectacle au Hay Mohammadi. 300 fans sont au rendez-vous. Le deuxième concert, à l’autre salle mythique de la ville, le Kawakib à Derb Soltane, élargit le premier cercle des aficionados. Lemchaheb s’est fait un nom, même si la RAM, qui les intègre dans une nouvelle tournée promotionnelle en Europe, les engage en tant que "Nass El Mchaheb".
Malgré le succès grandissant, Chérif est le premier à comprendre les limites du groupe. "Il nous faut de nouvelles gammes vocales, nous n’irons pas loin dans notre configuration actuelle", confie-t-il au fidèle Bakhti. Les frères Bahiri sont évincés suite à un différend personnel (le groupe tient régulièrement des conseils d’administration pour sanctionner les écarts de discipline !) et partent fonder, de leur côté, le groupe Lajouad. L’excellent Boulmane, songwriter attitré du groupe, part à Marrakech où il deviendra, plus tard, l’un des meilleurs avocats de la ville. C’est la crise. Chérif "teste" alors un nouveau-venu : Mohamed Batma, ancien de Tagadda, admirateur de Lemchaheb (et de Saïda plus particulièrement), depuis qu’il a assisté à leur premier concert au cinéma Saâda. Batma abandonne son boulot de cheminot et intègre ainsi le groupe dont il enrichit le répertoire avec le superbe "Amana". Tournant désormais à trois, Lemchaheb prospecte de nouveaux musiciens pour remplacer les frères Bahiri. Encore une fois, le salut vient de "La Comédie", où Bakhti, fidèle client, déniche quatre nouveaux talents : Mohamed Sousdi, Mobarak Jadid (dit Chadili), Saïd Bouqal et Hamid Tchika. Les quatre musiciens reviennent d’une tournée calamiteuse en France et cherchent à se relancer. Ils sont présentés à Chérif qui les "teste" et garde les deux premiers : Sousdi et Jadid-Chadili. L’un est un pur produit du Hay, épris de musique algérienne, avec un registre de voix aiguë rappelant le célèbre Boujemia. L’autre est un véritable poète hassani, originaire de Zagora. La combinaison est parfaite : Sousdi apporte le mémorable Al-Hasla, Chadili vient avec Ettaleb et Hab Erramane. Le groupe, qui tourne désormais à cinq unités, enregistre de nouvelles bandes dans l’arrière-boutique d’un atelier de cordonnerie tenu par un certain Abderrahmane Alami. Le résultat est remarquable. Lemchaheb repart en tournée. Mais Saïda, entre-temps marié à Batma, tombe enceinte et le groupe, à l’unanimité, choisit de l’écarter. Nous sommes en 1975. Lemchaheb, avec une poignée de chansons, est devenu le rival le plus sérieux des Ghiwane, loin devant Tagadda ou Jil Jilala. Dans le nord du pays, mais aussi chez les voisins algériens, ils sont fameux. C’est la période faste de Lemchaheb qui les emmène aux quatre coins du royaume (Sahara compris), dans les pays du Maghreb et en Europe. Leur potentiel devient encore plus fort avec l’arrivée, courant 1976, de l’excellent Mohamed Hamadi, ancien de Nouass Al-Hamra, un groupe marrakchi. La configuration est définitive, les cinq talents qui composent le groupe se lâchent complètement, toujours sous la direction du "médium" Chérif et du réaliste Bakhti, l’homme de l’ombre. Les textes se politisent. Batma, sur l’indémodable Daouini, pousse le luxe jusqu’à détourner le final, "wahaïdouss" devenant malicieusement "wahaïdouh" ("virez-le", allusion directe au roi dont la popularité, à l’époque, était au plus bas). Le couplet devient d’ailleurs un hymne underground. Le même Batma, sur Khiyi, se fend d’une étonnante intro : "Youmek jak… Hak hada ma souiti" (ton heure est venue, voilà ce que tu mérites). Sur scène, la deuxième partie du couplet est accompagnée d’un retentissant "doigt d’honneur"...
La décennie des années 80 sera celle de toutes les expérimentations. Chérif et Chadili tentent un "mariage" musical réussi avec les Allemands de Dissidenten. Lemchaheb investit dans un studio, Zeryab, qui se transforme en gouffre financier. L’unité du groupe en prend un coup. Chérif, notamment, multiplie les voyages, allant jusqu’à s’installer, de longues années durant, en Tunisie. Sans son maître à penser, le groupe perd de son impact, se contentant de puiser dans son propre répertoire. Ce déclin sera confirmé dans la décennie suivante avec le départ du fédérateur Bakhti, qui plie bagages et s’installe aux États-Unis. C’est le coup de grâce. Lemchaheb recolle les morceaux quand Bakhti rentre au pays, en 2002. Mais le cœur n’y est plus. Batma, longtemps malade, a quitté ce monde dès 2001. Les autres membres ont pris de la bouteille. La crise d’inspiration affecte plus encore Chérif qui cherche désespérément à se renouveler et va jusqu’à créer un groupe parallèle, Lemchaheb music, sans relief. Trop tard. Pour l’anecdote, Lemchaheb se retrouvera au complet le 16 mai 2003 au complexe Sidi-Belyout, au moment même où des explosions embrasaient le ciel de Casablanca, quelques mètres plus loin. Chérif jouera une dernière fois sur scène (avec son nouveau groupe) en juin 2004 pour la fête de la musique. Saïda, après une éclipse de près de 30 ans, remontera également sur scène avec Sousdi, Hamadi et Chadili. Mais le train est passé. Chérif meurt le 20 octobre d’un cancer digestif. Sa fameuse mandoline, qui a composé tant de chefs-d’œuvre, est déclarée "objet perdu" depuis...





